
الأسقف الزجاجية تمنح غرفة الشمس في العلية إحساسًا بالانفتاح والهواء النقي، لكن الراحة تصبح شيئًا متغيرًا باستمرار. فالحرارة ترتفع ثم تختفي، ويمكن أن تتحول الغرفة من دافئة إلى باردة في دقائق. المدفأة العادية تواجه صعوبات كبيرة في توفير الحرارة، حيث يختفي الهواء الدافئ بمجرد تغير اتجاه الرياح.
ما الذي يهم فعلاً؟ لقد صممنا هذه المدفأة الكهربائية المعتمدة وفق المعايير الخاصة، باستخدام تقنية الحرارة الإشعاعية، حيث يتم استخدام عنصر من الألياف الكربونية داخل أنبوب من الكوارتز المغلق. بدلاً من تسخين الهواء، فإن هذه المدفأة تسخن الأشخاص والأثاث والأرضية مباشرة، تمامًا كما يفعل الشمس. وبذلك، يكون هناك تدفئة مستمرة ومتساوية في جميع أنحاء الغرفة، دون أي تقلبات مفاجئة في درجة الحرارة.
تعمل هذه المدفأة على جهد 110–240 فولت، ويوجد بها ترموستات للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة دون الحاجة إلى تشغيلها باستمرار. ومن أجل السلامة، يوجد بها حماية ضد الانقلاب والتسخين الزائد، كما أن السطح الخارجي للمدفأة يظل باردًا أثناء التشغيل الطبيعي.
لماذا هذه الطريقة مناسبة لغرفة الشمس في العلية؟ الأسطح الزجاجية الكبيرة تسرق الحرارة بسرعة، لكن الحرارة الإشعاعية تتجاوز هذه المشكلة، لأنها تنتشر إلى الخارج وتُمتص من قبل الأسطح الصلبة، وبذلك تظل الغرفة دافئة حتى عندما يكون الهواء في حركة. كما أن الشعور بالراحة يكون أسرع، دون الحاجة إلى انتظار طويل حتى تسخن الغرفة، وتظل درجة الحرارة مستقرة.
وهذا يعني وجود رياح أقل، واستهلاك طاقة أقل مقارنةً باستخدام المدفأات التي تضطر الهواء إلى الخروج عبر الزجاج.
ما الذي يجب أخذه في الاعتبار؟ تعمل الحرارة الإشعاعية بشكل أفضل عندما يكون هناك خط رؤية واضح، لذا يجب وضع المدفأة في مكان يمكنها من الوصول إلى منطقة الجلوس الرئيسية، دون أن تعيقها الأثاثات. كما يجب وضعها بعيدًا عن الستائر والمواد القابلة للاشتعال، واستخدام مقبس منفصل حتى لا يحدث تحميل زائد على الدائرة الكهربائية.
في الظروف الرطبة جدًا، قد يتكون تكثيف على الأسطح الزجاجية. ويساعد التهوية الجيدة في الحفاظ على راحة الغرفة وحماية المدفأة من التلف.