
عند الخروج إلى الشرفة بعد حلول الظلام، لا يرغب المرء في البحث عن أزرار التشغيل. كل ما يريده هو الدفء فورًا. يمكن لجهاز التدفئة الكهربائي ذو الخصائص الذكية أن يحول هذه اللحظة إلى لحظة من الراحة، دون أي تعقيدات، فقط دفء فوري.
ما الذي يهم في هذا الجهاز؟ يعتمد هذا الجهاز على الحرارة الإشعاعية للأشعة تحت الحمراء، مما يسمح بتدفئة الأشخاص والأسطح مباشرة، دون إضاعة الوقت في تدفئة الهواء. داخل الجهاز، يوجد عنصر من الألياف الكربونية يساعد على رفع درجة الحرارة بسرعة، كما أن أنبوب الكوارتز يحمي العنصر ويوزع الحرارة بشكل متساوٍ.
يعمل الجهاز على جهد 120 فولت، وهو صغير الحجم بما يكفي لوضعه على طاولة صغيرة. استهلاك الطاقة فيه منخفض، ويمكن الحصول على الدفء خلال ثوانٍ من تشغيل الجهاز. يوجد ترموستات داخل الجهاز للحفاظ على استقرار درجة الحرارة، كما أن هناك نظام حماية يوقف الجهاز في حال تعرضه للإسقاط.
لماذا هذا الجهاز مناسب؟ يصبح هذا الجهاز مفيدًا عند استخدامه مع منزل ذكي. يمكن توصيل الجهاز بالهاتف الذكي، وبمجرد النقر على الهاتف، يبدأ الجهاز في التدفئة قبل أن يخرج المرء من المنزل. لا حاجة للانتظار، ولا إهدار للطاقة – فقط راحة مضمونة.
كما أن الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء تشعر بالراحة أيضًا، فهي تساعد العضلات على الاسترخاء بدلاً من التوتر عندما يبرد الهواء. في الشرفة، يعني ذلك محادثات أطول، ووجبات أكثر هدوءًا، ومكانًا دافئًا حتى بعد انخفاض درجة الحرارة.
التفاصيل التي يجب الانتباه إليها: يتطلب الجهاز وجود هاب أو تطبيق متوافق، بالإضافة إلى إشارة واي فاي قوية في المكان الذي يوضع فيه الجهاز. نظرًا لأن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تدفئ الأشياء مباشرة، فإن أداء الجهاز يكون أفضل في الأماكن المحمية من الرياح التي قد تؤدي إلى تشتيت الحرارة.
من أجل السلامة، يجب وضع الجهاز على سطح مستوٍ، بعيدًا عن أي مواد قابلة للاشتعال، ويجب التأكد من أن المقبس والكابل مناسبان للاستخدام في الخارج. عند توفر هذه الشروط، ستحصل على حرارة موثوقة، مع إمكانية التحكم عن بُعد، ليلًا بعد ليل.